الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الايضاح والبيان الجزء الخامس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سولفا الكاشف

avatar

انثى الاسد الحصان
عدد المساهمات : 304
تاريخ الميلاد : 07/08/1966
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 51
الموقع : حول العالم

مُساهمةموضوع: الايضاح والبيان الجزء الخامس   الخميس يونيو 30, 2011 5:01 am

الحسد



تعريفه..
(هو تمني زوال نعمة الغير (نعمة المحسود) وإن لم يصر للحاسد مثلها ويعرف
الحسد باسم العين أي الإصابة بالعين ويقال : رجل عائن أو معيان أو عيون أى
شديد الإصابة بالعين
ومن اسباب المؤديه الي الحسد .اولا الكبر .وهو أن يكون في طبعه أن يتكبر
عليه ، ويستصغره ويستخدمه ، ويتوقع منه الانقياد له ، والمتابعة في أغراضه
، فإذا نال نعمة خاف أن لا يحتمل تكبره ، ويترفع عن متابعته ، أو ربما
يتشوف إلى مساواته ، أو إلى أن يرتفع عليه ، فيعود متكبرا عليه بعد أن كان
متكبرا . ومن التكبر كان حسد أكثر الكفار لرسول الله صلى الله عليه وسلم
سما إذ قالوا كيف يتقدم علينا غلام يتيم وكيف نطأطئ رؤوسنا فقالوا قولهم
الذي ذكر في قوله تعالى : ملأ وقالوا لولا نزل هذا القرآن على ر جل من
القريتين عظيم أي كان لا يثقل علينا أن نتواضع له ، ونتبعه إذ كان عظيما .
وقال تعالى يصف قول قريش
أهؤلاء من الله عليهم من بيننا ) وكما ذكر الله عز وجل عن قصص السايقين
وكيف كانوا يحسدون انبائيهم ورسلهم ، إذ قالوا ، ذكر ذلك في قوله تعالى قالوا ما أنتم إلا بشرمثلنا*) وقالوا: نجد ذلك في قوله تعالى
فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون)
فتعجبوا من أن يفوز برتبة الرسالة، والوحي ، والقرب من الله تعالى ، بشر
مثلهم فحسدوهم ، وأحبوا زوال النبوة عنهم ، جزعا أن يفضل عليهم من هو
مثلهم في الخلقة . لا عن قصد تكبر، وطلب رياسة وتقدم ، أو سبب اخر من سائر
الأسباب . وقالوا متعجبين - ذكر ذلك في قوله تعالى : أبعث الله بشررسولا
وقالوا لولا أنزل علينا الملائكة وقال تعالىأو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم
على رجل منكم
وايضا من اسباب الحسد.. حب الرياسه وطلب الجاه وذلك كالرجل الذي يريد أن
يكون عديم النظير في فن من الفنون ، واذا غلب عليه حب الثناء، واستفزه
الفرح بما يمدح به من أنه واحد دهره وفريد عصره في فنه ، وأنه لا نظير له
، فإنه لو سمع بنظير له في أقصى العالم لساءه ذلك ، وأحب موته ، أو زوال
النعمة عنه ، التي بها يشاركه في المنزلة ،من شجاعةأو علم ، أو عبادة، أو
صناعة ، أو جمال ، أو ثروة أوغير ذلك مما يتفرد هو به ، ويفرح بسبب تفرده
. وليس السبب في هذا عداوة ، ولا تعززا ، ولا تكبرا على المحسود ، ولا
خوفا من فوات مقصود؟ سوى محض الرياسة بدعوى الانفراد . وهذا وراء ما بين
آحاد العلماء من طلب الجاه والمنزلة في قلوب الناس ، للتوصل إلى مقاصد سوى
الرياسة وقد كان علماء اليهود ينكرون معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا يؤمنون به ، خيفة من أن تبطل رياستهم
في حين انهم لو علموا ان كثرة العلماء في الارض تزيد من مكانتهم لان ذالك
ادعي ان تحترم الناس العلماء وتبجلهم في حين لو غاب العلماء كثر الجهل
وبالتالي كثر الاستهتار بالعلماء
ومن اسباب الجسد خبث النفس وكرها الخير لعباد الله وذالك تجده فيما ان ذكر
عنده احد من عباده الله قد وهب مال او ان انصلح حال في مجال من المجالات
كره ذالك وتمني زواله .
ه . فهو أبدا يحب الإدبار لغيره ، ويبخل بنعمة الله على عباده ، كأنهم
يأخذون ذلك من ملكه وخزانته. ويقال : البخيل من يبخل بمال نفسه ، والشحيح
هو الذي يبخل بمال غيره ، فهذا يبخل بنعمة الله تعالى على عباده الذين ليس
بينه وبينهم عداوة ولا رابطة . وهذا ليس له سبب ظاهر إلا خبث في النفس ،
ورذالة في الطبع . ومعالجة مثل هذا شديدةلأن الحسد الثابت بسائر الأسباب
أسبابه عارضة يتصور زوالها فيطمع في إزالتها، وهذا أخبث في الجبلة، لا عن
سبب عارض فتعسر إزالته ، إذ يستحيل في العادة إزالته . فهذه هي أسباب
الحسد، وقد يجتمع بعض هذه الأسباب أو أكثرها أو جميعها في شخص واحد فيعظم
فيه الحسد بذلك ، ويقوى قوة لا يقدر معها على الإخفاء والمجاملة، بل ينهتك
حجاب المجاملة، وتظهر العداوة بالمكاشفة . وأكثر المحاسدات تجتمع فيها
جملة من هذه الأسباب وقلما يتجرد سبب واحد منها .
اما عن الدليل علي الحسد في الكتاب والسنه.....
قال رسول الله صلي الله علية وسلم " العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين "
وعن سهل بن حنيف أن رسول الله صلي الله عليه وسلم خرج وساروا معه نحو مكة
حتى إذا كانوا بشعب الخوار من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف وكان رجلا أبيض
حسن الجسم والجلد فنظر إليه عامر بن ربيعه وهو يغتسل فقال ما رأيت كاليوم
ولاجلد مخياة !! فلبط سهل فأتي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقيل له : يا
رسول الله هل لك ما يرفع رأسه وما يفيق قال:" هل تتهمون فيه أحد؟" قالوا:
نظر إليه عامر بن ربيعه فدعا رسول الله صلي الله عليه وسلم عامرا فتغيظ
عليه وقال:" علام يقتل أحدكم أخاه هلا إذا رأيت ما يعجبك بركت(ثم قال له "
أغتسل له" فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخله ثم يكفي
القدح وراءه ففعل به ذلك فراح سهل مع الناس ليس به بأس
وروى البزار عن جابر بن عبد الله أن رسول اله صلي الله عليه وسلم
قال:"أكثر من يموت من آمتي بعد كتاب وقضائه وقدره بالأنفس "قال البزار
يعني بالعين وقالت أسماء بنت عميس للنبي صلي اله عليه وسلم يا رسول الله
إن بني جعفر تصيبهم العين أفاسترقي لهم؟ قال:" نعم فلو كان في يسبق القدر
لسبقته العين
كما ان الجن تحسد الانسان صح عن أم سلمة أن النبي صلي الله عليه وسلم رأى
بيتها جارية في وجهها سفعة فقال: " استرقوا لها فإن بها النظرة"
قال الحسين بن مسعود : وقوله: سفعة أي نظرة يعني من الجن يقول بها عين أصابتها من نظر الجن أنفذ من أسته الرماح
قال ابن القيم: العين عينان : عين إنسية وعين جنية
وحديث أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"العين حق ويحضرها الشيطان وحسد ابن أدم"
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلي الله علية وسلم
يتعوذ من اعين الجن وأعين الإنس ولولا ظان الجن تصيب الإنسان بالعين لما
تعوذ النبي
صلي الله علية وسلم منها… والجن تنظر إلي عورة وجسم الإنسان إذا دخل
الحمام (المرحاض- الكنيف) أو عندما يبدل ثيابه فتصيبه بالعين كما جاء في
الحديث
اما عن الوقايه من الحسد فهذا انشاء الله نذكره في الباب الثالث مع الوقايه من السحر والجان
( فصل) لبس الجن جسم الانس
ينكر بعض الناس لبس الجن جسم الانسان واطنب كثيرا منهم في هذا الدرب
قائلين ان الجن خلق من النار والانس خلق من الطين فكيف تدخل النار الطين
او الجسم المخلوق من الطين ولقد قلت انهم ذكروا وراؤي بعين رؤسهم اننا
خلقنا من طين ولاكن اجسادنا التي نراها ليست طين ولاكننا عظم وجلد ولحم
وشعر ودماء فان اصل خلقنا هي مادة الطين اما الذريه والسلاله من ماء
مهين...... وكذلك خلق الجن الاصل النار ولاكن السلاله من ماء مهين فكما
نحن لحم وعظم وجلد ودماء فهم كذالك بالنسبه لبعضهم اما بالنسبه لنا فهم
طيف او هواء لان الله عز وجل اراد ان يخفيهم عن اعين البشر لحكمه جليله
لايعلمها الا اللله عذ وجل........................ اذا الجن اصل الخلق
النار وخصائص النار واما السلاله فهي من ماء مهين ............. والادله
علي لبس الجن للاانسان نذكر منها علي سبيل المثال لاالحصر .....
.بدأت العداوة بين الشيطان والانسان منـذ اللحظة التي خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه






السلام، بل من قبل ذلك عندما كان آدم عبارة عن جسد، وقبل أن تنفـخ فيه الـروح،

فقد كان جثة هامدة من طين أتى اليه الشيطان فرآه أجوفا ، فكان يدخـل مـن فمـه

ويخرج من دبره ويدخل من أنفه ويخرج من أذنه وهو أجوف. و الشيء اذا كان أجوفا

فانه يكون غير متماسكا لذا كـان يقول لـه: ان لك لشأنا ولئن أمرت بك لأعصين ،

ولئن سلطت عليك لأهلكنك وقد قال الله تعالي في كتابه الكريم(

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ
الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ
قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى
فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ
أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275)
يقول ابن كثير في تفسيره عن هذه الايه قال عبدالله بن مسعود ان هذه الايه
قاسمه لمن انكر دخول الجن في جسم الانسان. والا فكيف يعطي الله سبحانه
وتعالي مثال ان الذين ياكلون الربا ياتؤن بحركات يوم القيامه.. كمثل الذين
ترونهم في حياتكم الدنيا وذالك بتاثير لبس الجن في اجسادهم
ولذلك نجد أن أول مسة يمس الشيطان فيها الانسان ساعة ولادته وهـذا ثابت
بالدليل ففي البخاري ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ـ :"كـل بني آدم
يطعن الشيطان في جنبيه باصبعه حين يولد غير عيسى ابن مريم ، ذهب يطعن،
فطعن في الحجاب
وفـي البخاري أيضا " ما من بني آدم مولود الا يمسه الشيطان حين يولد ، فيستهـل
ارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها". والسبب في حماية مريم وعيسى أن الله









استجاب دعوة أم مريم( و اني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) . فهـذا أول

ايذاء للشيطان لأي مولود يولد من ذرية آدم. فكل هذه المقدمة والاستدلالات من الآيات

الواضحات والأحاديث النبوية الثابتات انما تمهيد للموضوع الرئيس في هذا الباب وهو

تلبس الشيطان في جسد الانسان وهو ما يسمى بالصرع. وقد تكلم فيـه الكثيرون مـن

العلماء خلفا عن سلف . وقبل الدخول في أقوال أهل العلم والتفصيل فيها نود أن نعرج

الى قائد المعلمين صلى الله عليه وسلم ونري هل حدث شيء من هذا فـي عهده ؟ فهو

قدوة الناس أجمعين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم . فما ثبت في عهده فهـو الحق

المسلم به وما لم يثبت فليس بصحيح .

نعم لقد حصل ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في اكثر من مـرة ودليـل من

حفظ أقوى على من لم يحفظ . ففي سنـن أبى داود ومسند أحمد ( عـن أم أبان بنت

الوازع بن زارع بن عامر العبدى ، عن أبيها ، أن جـدها الزارع انطلـق الى رسول

الله صلى الله عليه وسلم ،فانطلق معه بابن له مجنون ، أو ابن أخت له مجنون ، قال

جدي : فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت : ان معي ابنا لي أو ابن

أخت مجنون ، أتيتك به تدعو الله له ، قال " أئتني به "، قال: فانطلقت به اليه وهو في

الركاب فأطلقت عنه ، وألقيت عنه ثياب السفر ، وألبسته ثوبين حسنين، و اخذت بيده

حتى انتهيت به الى النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال : " أدنوه مني ، اجعـل ظهره

ممـا يليني " قال بمجامع ثوبه من أعلاه و أسفله ، فجعـل يضرب ظهره حتى رأيت

بياض ابطيه، و يقول : " اخرج عدو الله ،اخرج عدو الله" ، فأقبل ينظر نظر الصحيح

ليس بنظره الأول . ثم أقعده رسول الله ، صلى الله عليه و سلم، بين يديه ، فدعا لـه

بماء فمسح وجهـه و دعـا له فلم يكن في الوفد أحد بعد دعوة رسول الله- صلى الله

عليه وسلم – يفضل عليه . و في مسند الأمام احمد أيضا عن يعلى بن مرة قال: رأيت

من رسول الله ، صلى الله عليه و سلم، ثلاث ما رآها أحد قبلي ، و لا يراها أحد بعدى

لقد خرجت معه في سفر حتى اذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معهـا صبي

لها ، فقالت يا رسول الله : هذا الصبي أصابه بلاء و أصابنا منه بلاء يؤخذ في اليوم

لا أدري كـم مرة ، قال : " ناوليني " فرفعته اليه ، فجعله بينه و بين واسطة الرحل

ثم فغر، فاه ، فنفث فيه ثلاثا، و قال : " بسم الله ، انا عبد الله ، اخسأ عدو الله " ، ثم

ناولها اياه فقال: " القينا في الرجعة في هذا المكان فأخبرينا مـا فعل"، قال فذهبنا و

رجعنا فوجدناها في ذلك المكان معها ثلاث شياه ، فقال : " ما فعل صبيك ؟ " فقالت:

و الذي بعثك بالحق ما أحسسنا منه شيء حتى الساعة ، فاجتـرر هذه الغنـم ، قال :

" أنزل خذ منها واحدة و رد البقية " .

وبهذا الذي تقدم من حديث المصطفى صلى الله عليه و سلم و كفى بهما حديثين جليين

عظيمين ترد على كل متأول أفاك كاذب لا يؤمن بدخول الجن في داخل جسد الأنسي.

أما ما حدث من سلفنا الصالح و التابعين فهو كثير جدا، و نؤخذ منه مثلا من امام أهل

السنة و الجماعة الأمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه و رحمـه الله.( روي أن الامام

أحمد كان جالسا في مسجده اذ جاءه صاحب له من قبل الخليفة المتوكل ، فقال : ان

في بيت أمير المؤمنين جارية بها صرع ، و قد أرسلني اليك ، لتدعو الله لها بالعافية،

فأعطاه الأمام نعلين من الخشب( أي قبقابين) و قال : اذهـب الى دار أميـر المؤمنين

واجلس عند رأس الجارية و قل للجني : قال لك أحمد : أيما أحب اليك : تخـرج من

هذه الجارية ن او تصفع بهذا النعل سبعين ؟ فذهب الرجل و معه النعل الى الجارية و

جلس عند رأسها ، و قال كما قال له الامام أحمد، فقال المـارد على لسان الجارية :

السمع و الطاعة لأحمد ، لو أمرنا أن نخرج من العراق لخرجنا منه ، انه أطاع الله و

من أطاع الله أطاعه كل شيء . ثم خرج من الجارية فهدأت ، و رزقت أولادا . فلما

مات الامام عاد لها المارد ، فاستدعى لها الأمير صاحبا من أصحاب احمد ، فحضر ،

و معه ذلك النعل ، و قال للمارد : اخرج و الا ضربتك بهذه النعل. فقال المارد : لا

أطيعك و لا أخرج ، أما أحمد بن حنبل فقد أطاع الله فأمرنا بطاعته ).

وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ، أن صرع الجن للانس قد يكون

عن شهوة وهوى وعشق كما يتفق للانس مع الانس . وهذا تلميذ شيـخ الاسـلام ابن

القيم في كتابه القيم " الطب النبوي " يذكر لنا حديث ويفصل فـي موضـوع الصرع

وتلبس الجن، فيقول: ( أخرجا في الصحيحين ،من حديث عطاء بن أبي رباح ، قال :

قال ابن عباس : " ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت بلى. قال:هذه المرأة السوداء،

أتت النبي صلي الله عليه وسلم ، فقالت : اني أصرع ، وانى أتكشف ، فـادع الله لى.

فقال : ان شئت صبرت ولك الجنة ، وان شئت دعوت الله لك أن يعافيك ، فقالـت :

أصبر . قالت : فانى أتكشف ، فادع الله أن لا أتكشف . فدعا لها" ).

هذا ما كان من المرأة السوداء ، قال ابن القيم ( الصـرع صرعـان : صرع مـن

الأرواح الخبيثة الأرضية ، وصرع من الأخلاط الرديئة . والثاني هو الذي
يتكلم فيـه..... هذا وقد تبين لنا ان الجن يلبس الانسان ويحضر عليه ويتكلم
علي لسانه وهذا نراه كل يوم حتي علي بعض من
ينكره...................................
اما عن اسباب لبس الجن في جسم الانسان وكيف تتم هذه العمليه هذا انشاء الله تبينه لنا الصفحات التاليه

اسباب لبس الجن جسد الانسان..
قال شيخ الأسلام بن تيمية رحمه الله وصرعهم أى الجن للأنس قد يكون عن شهوة
وهوى وعشق كما يتفق للأنس مع الأنس وقد يكون اذيه بان يتسبب الانسان
بااذيته وهو كثير أو الأكثر عن بغض ومجازاة مثل أن يؤذيهم بعض الأنس أو
يظنوا أنهم يتعمدوا آذاهم ما ببول على بعضهم أو بصب ماء حار أو بقتل بعضهم
وان كان الأنسى لا يعرف ذلك وفى الجن جهل وظلم فيعاقبونه بأكثر مما يستحق
وقد يكون عن عبث منهم وشر بمثل سفهاء الأنس ش
هي كالاتي....1
:
العشق بأن يعشق الجنى إنسية أو تعشق الجنية إنسى وذالك عندما تقف امراءه
كثيرا امام المراء معجبه بمفاتنها وبجسدها فان وقفوها كثيرا بهذه الطريقه
يكون سببا لاان يفتتن بها الجن ويهواها....... لاان الانسيه بالنسبه الي
شكلها كانها الحور العين بالنسبه له
وايضا الغضب الشديد يكون سبب في لبس الجن الي الانسان.... ونحن نعلم عندما
جاء رجل الي رسول الله صلي الله عليه وسلم وساله النصيحه فقال له رسول
الله صلي الله عليه وسلم ثلاث مرات ..لاتغضب لاتغضب لاتغضب. لان الانسا ن
يخرجه الغضب عن امتلاك نفسه فعند ذالك يمكن ان يسب او يلعن
فعند ذالك يكون عرضه للبس ويكون اداة سهله في ايدي الشياطين
وايضا من اسباب اللبس الانكباب علي الشهوات وسماع الاغاني والمعازف واللهو
والبعد كل البعد عن ذكر الله وعن الطاعات فعند ذالك تتبعه الشياطين
ويكونون ملازمين له ويمكن ان يلبس بااحدهم حتي يضمنوا ان يكون من اولاياهم
ولاحول ولاقوة الابالله
ومن اسباب اللبس ايضا السحر او العمل فهذا يكون ابتلاء لبني ادم وذالك ان
يكون احد من البشر قدعمل له هذا العمل ... لشيء في نفسه او يريد ان ينتقم
منه في شيء فيتبع سبيل الشيطان لينتقم من اخيه المسلم ... بل هو يدمر
حياته وحياة اخيه المسلم
1 :هذه بعض اسباب اللبس.. ولاكني اقول الاسباب كثيره ولاكن اولها واخرها
.. هو الحقد الدفين الذي يكن في نفس ابليس اللعين لهذا الانسان منذ القدم
ولاكننا علينا بالتحصنات التي تنجينا من هذا العدو الخطير ولاكننا ولاحول
ولاقوة الابالله نغفل كثيرا عن هذا العدو وننسي ان الله خير حافظا
اما عن طريقه اللبس وكيف تتم هذه العمليه هذا تقصه علينا هذه السطور القادمه
نقول مستعنين بالله ا ن الجن الكافر يكره بني ادم ويحقد عليه وهذا الذي
زرعه ابليس اللعين في قلوبهم وقد علموا ان كل القرب من ابليس اللعين ان
تلبس احد من الصالحين وتجعله يضل عن سبيل الله فلذالك هم يجتهدون كل
الاجتهاد حني يلبسوا بني ادم وتبداء هذه العمليه بان يجعلون هذا الانسان
عن طريق الوسوسه يغضب غضبا شديدا او يسمع الاغاني والمعازف او اي شيء من
هذا القبيل الذي يكون سببا لبعد الانسان عن ذكر الله فعند ذالك يكون فريسه
سهله بين ايديه... ثم بعد ان يتاكد هذا الجني ان هذا الانسان بعيد كل
البعد عن ذكر الله يبتداء باستخدام السحر حتي يحوله كيفما يريد فيقبض قلب
ذلك الانسان حتي تزداد ضربات قلبه بطريقه شديده جدا فعند ذالك تتم عمليه
اللبس وذالك اما من فتحه الشرج او من اي جرح قديم المهم ينفذ الي الدم
فيجري مع الدم حتي يصل الي الخلايا العصبيه في المخ ويضغط علي الاعصاب
ليتمكن من معرفه كل عصب ووظيفته .. ثم يبداء بعمله حتي يصل بهذا الانسان
اما الي الجنون او الانتحار بعد ان يجعله يعتزل الناس او ان يجعله من
اعوانهم ليلبي طلباتهم ويكون سببا لشرك معظم الناس ... او ان يصيبه بمرض
عضوي شديد المهم النتيجه انه يريد ان يدمر حياة هذا الانسان ليكون من
المقربين الي ابليس اللعين ... ولاحول ولاقوة الابالله
هذه بعض المعرفه عن هذا العالم الغيبي الخفي نسال لله ان ينجينا منهم ومن
شرورهم اما اذا سالنا وكيف السبيل واين النجاة من كل هذه العداوة والكره
هذا نتكلم عنه بعون الله في السطور القادمه وكيفيه الوقايه من الجن والسحر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الايضاح والبيان الجزء الخامس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سولفا الكاشف  :: العالم الروحانى للعلوم الفلكيه والروحانيه :: قصة حياة الجان-
انتقل الى: